العلامة المجلسي

3

بحار الأنوار

حمل عليك بالشفرة ، يريد أن يقتلك ؟ قال : تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " ( 1 ) نعم يا سالمة إن الله خلق الله الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها يوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم ( 2 ) . 8 - غيبة الشيخ الطوسي : روى أبو أيوب الخوزي قال : بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل ، فدخلت عليه وهو جالس على كرسي ، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب ، فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال : هذا كتاب محمد بن سليمان ، يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات ، فإنا لله وإنا إليه راجعون - ثلاثا - وأين مثل جعفر ؟ ثم قال لي : اكتب فكتبت صدر الكتاب ، ثم قال : اكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه ، قال فرجع الجواب إليه : إنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ، ومحمد بن سليمان ، وعبد الله ، وموسى ، ابني جعفر ، وحميدة فقال المنصور : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل ( 3 ) . 9 - إعلام الورى : الكليني ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد وغيره ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس ، عن داود بن زربي ، عن أبي أيوب الخوزي مثله ( 4 ) . 10 - الإرشاد : كان مولد الصادق عليه السلام بالمدينة سنة ثلاث وثمانين ، ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله خمس وستون سنة ، ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وكانت

--> ( 1 ) سورة الرعد الآية : 21 . ( 2 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 128 . ( 3 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 129 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 310 وفيه ( النحوي ) بدل ( الخوزي ) كما أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 434 بتفاوت يسير . ( 4 ) إعلام الورى ص 290 وفيه " الجوزي " بدل " الخوزي " .